1 إجابة واحدة
511 مشاهدة

كيف يمكن قسمة إرث في ظل عدم استطاعة أحد الورثة الحضور أو منح وكالة ؟

استشارة عاجلة منذ 25 يومًا بواسطة Ali Nechad
511 مشاهدة

نحن ورثة نعتزم قسمة إرثنا، أحد الورثة المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية لا يعتزم القدوم للمغرب أو الذهاب للقنصلية المغربية خوفا على سلامته و لارتفاع نفقات التنقل.
بعض الورثة هم الآن و بعد الظروف التي عرفناها عاطلين عن العمل و لا يتبين لهم حل آخر لكسب لقمة العيش غير استغلال إرثهم.
ما هم المساطر القانونية التي يمكن اتباعها؟ شكرا

تعليق أضف تعليق

إجابة واحدة
3.4k إجابة - مستشار قانوني - متخصص

السؤال المطروح تبعا للتوضيح الوارد في سؤالكم هو هل القسمة ضرورية أولا؟
حسب ما قرأت بين السطور ان العائق أمامكم من أجل استغلال الإرث (أرض ربما) هو عدم وجود شريككم بأرض الوطن.
استغلال الأرض المشتركة لا يحول بينها وبين ذلك غياب شريك، لأنه بإمكان الشركاء أن يستغلوا الأرض كلها ويحتفظوا بنصيب الشريك الغائب إلى أن يحضر.
أما إذا كان المقصود من السؤال هو قسمة الأرض قسمة بتية سواء كانت عينية، أي كل واحد يأخذ جزءا إن كانت قابلة لذلك، أو قسمة تصفية ببيعها واقتسام ثمنها إن لم تكن قابلة للقسمة العينية، فإن هناك طريقتان للتخلص من الاشتراك أو حالة الشيوع.
الأولى أن يتفق الشركاء المتواجدون على بيعها كاملة بيع صفقة لمن يتقدم لشرائها، بشرط أن يكون بيع الشركاء أنصبتهم على الشياع فيه ضرر لهم وينقص من قيمة حصصهم، وألا يلتزم الشريك الغائب بتعويض النقص الذي سيقع في قيمة الحصة عند البيع، وهذا النوع من البيوع لا يعرفه ولا يبرمه إلا العدول ولا يمكن أن يقوم به موثق عصري.
ومعناه أن تباع الأرض كلها صفقة بما فيها نصيب الشريك الغائب الذي يحتفظ بحقه بعد إعلامه بالبيع أو علمه به إما بأن يضم الصفقة لنفسه ويؤدي للمشتري الثمن الذي اشترى به زائد المصاريف وإما أن يمضي البيع الذي تم في غيابه ويتسلم نصيبه من الثمن.
الثانية أن يلجأ الشركاء الشركاء الراغبون في فرز نصيبهم عن نصيب الشريك الغائب للقضاء لطلب القسمة، وترفع الدعوى من جميعهم ضد هذا الأخير الذي يعتبر مدعى عليه.
وهذا الأخير بعد إعلامه بالدعوى له الخيار في اختيار محامي لينوب عنه أو إذا لم يحضر رغم التوصل فإن المحكمة ستمضي في الدعوى وتحكم بالقسمة إما قسمة عينية بفرز نصيب الشركاء وترك الباقي للشريك الغائب، أو قسمة تصفية ببيع العقار وقسمة ثمنه بين الشركاء كل حسب نصيبه فيها.
هذا ما فهمته من سؤالكم.
إذا كان هناك شيء آخر ضعوه في تعليقكم على الجواب.

منذ 24 يومًا (معدّل: منذ 24 يومًا)

تعليقان أضف تعليق

مستخدم

شكرا على الإجابة الشاملة.
الأمر يتعلق بقسمة عينية لفرز نصيب الشركاء.
هل يمكن أن آخد فكرة عن المدة التي تتطالبها الدعوة و تكلفتها.
و إن كان من الضروري إجراء خبرة لجرد الأراضي.
و أخيرا من يتحمل نفقات القضية.
شكرا

منذ 24 يومًا
3.4k إجابة - مستشار قانوني - متخصص

حسب التجربة، فإن أسباب التأخير في القضايا هو عدم تبليغ الخصوم لحضور الدعوى، وتصرفات بعض المحامين الذين يطلبون التأخيرات المتكررة ومسايرة بعض المحاكم لهم في طلباتهم.
لكي تقضي دعواكم المزمع رفعها أقصر وقت في المحكمة يتعين على المحامي السهر على تبليغ المدعى عليه، هذا إن كان هو الوحيد الذي لا يمكنه الحضور للقسمة وكان الباقون مستعدين لها، لأنه لما يجتمع عدة مدعون في طلب القسمة ضد مدعى عليه واحد فإن المحكمة لا تفرز إلا نصيب هذا المدعى عليه أما الباقون فيبقون في حالة شياع.
أما إذا كانت الدعوى ستكون ضد عدة مدعى عليهم فيتعين تبليغهم باستدعاء الحضور جميعا.
لما تتجاوزوا هذه المرحلة، أي تبليغ الاستدعاء، أنصح محاميكم بألا يطيل في المذكرات ويكثر منها وأن يكون مقاله الافتتاحي مرفقا بكل الوثائق اللازمة وفي حالة جواب المدعى عليه دون أن يتضمن جوابه دفعا جوهريا يجب عليه أن يسند النظر للمحكمة.
في هذه الحالة ستكون المحكمة مضطرة لندب خبير عقاري لتقديم مشروع قسمة.
الخبرة قد تطول قليلا ( شهرين وحتى ثلاثة أشهر).
بعدها يقدم محاميكم مذكرة تعقيبه على تقرير الخبير ثم يطلب الحكم في الدعوى.
هذه الإجراءات إن تمت وفق الشكل الذي وضحته مع الحرص على عدم تبادل مذكرات كثيرة يمكن أن تستمر لمدة ستة أشهر على أبعد تقدير في المرحلة الابتدائية وقد تقضي مثلها أمام محكمة الاستئناف إن تم الطعن في الحكم.
مصاريف الدعوى يتحملها ابتداء الطرف المبادر لرفع الدعوى ولكن حينما تصدر المحكمة حكمها فإنها توزع المصاريف بين الطرفين لأن الكل استفاد من القسمة.

منذ 24 يومًا

أضف تعليق

إحصاءات

محكمتي في أرقام


31.7k
استشارة

18.7k
إجابة

47.1k
مستخدم

23k
تعليق