نصب واحتيال واستغلال بحجة المساعدات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا بحاجة إلى استشارتكم القانونية حول شخص تعرّفت عليه قبل فترة، أوهمني بأنه إمام مسجد في الطائف، وأن لديه فرصة إمامة مع سكن تابع للمسجد، وأن المسؤول البنغالي الموجود حاليًا في المسجد سيغادر منتصف أو نهاية شهر 12.
أكد لي أكثر من مرة أنه سيأخذني معه يوم الأربعاء ١٥، ثم غيّر الموعد الى ٢٢ وفجأة إلى يوم 26،
لكنه طوال الفترة كان يماطل، وكلما طلبت منه موقع المسجد أو وسيلة تواصل مع المسؤول، يصرفني بحجج وأعذار متكررة، ويدّعي الانشغال أو الظروف.
بعد ذلك، طلب مني أن أساعده في أمر “فيه أجر” – على حد قوله – وهو جمع بيانات لعوائل محتاجة، مثل المطلقات والأرامل اللاتي لا معيل لهن. وذكر أنه يعمل في جهة مختصة بتوزيع أموال الزكاة، ويبحث عن المحتاجين الحقيقيين.
بحكم أني ظنّيت فيه الخير وصدقت أنه إمام مسجد، وثقت فيه، وشاركت معه بحسن نية، بنية الأجر ومساعدة الناس، خاصة أني كنت آمل أن يساعدني بالحصول على فرصة إمامة كما وعد.
لكن للأسف، ما كنت أدري أني طحت في واحد خبثه ونيّته السيئة ما تنوصف.
بدأت ألاحظ أن الشخص هذا يتواصل مع النساء المحتاجات من وراء ظهري، ويطلب منهن الحضور بمفردهن لاستلام المساعدات، ويقول لهن إن وجود عائل قد يحرمن بسببه من المساعدة، لأن بعض من يدفع الزكاة يشترط ألا يكون للمرأة معيل.
وكان يطلب منهن عدم إخباري بأي شيء.
وبعد فترة، إحدى النساء تواصلت معي وفضحت كل ما كان يخفيه، وأخبرتنا أنه وعدها بمساعدات “من وراي”، بل وقال لها إنه سيعطي ولدها إمامة مسجد أيضًا، وطلب منها ألا تخبر أحدًا، لكنها علمتنا بكل شيء.
علمًا أنها ليست من ضمن الأسماء التي اختارها هو سابقًا، مما يدل على أنه كان يتلاعب ويوهم ويخطط لحاجات مشبوهة.
أما من الناحية المالية:
فقد طلب مني مبلغ 360 ريال بحجة عقد إيجار وهمي، قال إنه ضروري لإرسال ملف والدي وأخي لفاعل خير يساعدهم في سداد الفواتير.
لكن الحمد لله، لا أنا ولا والدي ولا أخي أعطيناه أي مبلغ.
مع ذلك، قدر ياخذ هذا المبلغ (360 ريال) من إحدى النساء فعليًا.
وكان يطلب من بعض النساء مبالغ بنفس الحجة، ويشترط عليهن ما يخبرنّي، وبعضهن اكتشفن كذبه وتوقفن عن التواصل معه.
الآن انكشفت حقيقته بالكامل:
• لا يوجد عنده مسجد ولا أي صلاحية في التوزيع.
• كل ما فعله نصب واحتيال، واستغلال لحاجة النساء وضعفهم، تحت غطاء ديني كاذب.
• يطلب مبالغ بحجج وهمية.
• يوهم النساء أنه سيعطي أبناءهن مساجد، ويطلب حضورهن بمفردهن.
• يتواصل معهن من وراي، رغم أني من جلبتهن بنية طيبة.
أمتلك محادثات موثّقة تثبت أنه طلب مني بيانات العوائل، وتثبت تغييره لمواعيد إمامة المسجد، ويمكن تزويدها عند الحاجة.
استفساري القانوني:
• هل يحق لي التبليغ عنه رسميًا؟
• ما الأساس القانوني لمحاسبته؟
• هل أفعاله تعتبر “نصب واحتيال” رسميًا؟
• وهل يُعتبر استغلالًا للنساء واستدراجهن بحجة المساعدات؟
• ما هي الطريقة القانونية الصحيحة للتعامل مع هذا النوع من الأشخاص، دون الإضرار بالنساء المتضررات بذكر أسمائهن أو كشف هوياتهن؟
وجزاكم الله خير الجزاء،،
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يضيف تعليقاً