وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
بناءً على قانون الأحوال الشخصية المغربي وقانون الأحوال الشخصية السعودي، إذا كان الزوج السعودي يرغب في رجوع زوجته المغربية في فترة العدة (وهي الفترة التي تلي الطلاق والتي تجب أن تمر قبل أن يتمكن الزوج من الزواج من امرأة أخرى)، فإنه يحق له ذلك.
وفقًا للمادة 13 من قانون الاحوال الشخصية في المملكة العربية السعودية: "الطلاق ثلاثة: الرجعي، والبائن، والبائن البينونة الكبرى".
إذا كان الطلاق من النوع الرجعي، فيمكن للزوج أن يعيد زوجته خلال فترة العدة دون الحاجة إلى عقد زواج جديد. وإذا مرت فترة العدة، فيحتاج إلى عقد زواج جديد.
ومن الناحية القانونية، إذا كانت الزوجة المغربية ما زالت في فترة العدة ويرغب الزوج السعودي في استعادتها، يمكن للزوج السعودي الاعتراف بالرجوع إلى زوجته عبر محكمة الأحوال الشخصية في المغرب.
بالنسبة لإقامة الزوجة، ينص قانون الإقامة السعودي على أن الإقامة تلغى في حالة الطلاق، ولكن إذا تم الرجوع وتم التوثيق القانوني لذلك، فيمكن استعادة الإقامة.
لكن تذكر دائمًا أن القوانين تختلف بدرجات معينة بين البلدان، ويجب دائماً استشارة محامي أو خبير قانوني في بلد الزوجة (المغرب في هذه الحالة) لتحديد الإجراءات الدقيقة التي يجب اتباعها.