أستاذي أيمن حياك لله على هذه المعلومة الماسة والنادرة
أنا أعمل منذ 2016 إلى يومينا هذا في إحد المحلات التجارية في تطوان في بدية كورونا طلبو من المسؤولين عدم العمل في هذه الفتر حتى يعطوننا إذن فعلنا ما طلبوه منا ذهب كل واحد منا إلى مسقط رأسه أصيبت بي السرطان عنيت الكثير لم يكن لدي اي واثقة عمل آنذاك مشغلي ولو إتصال واحد كي يطمأنك اقل حاجة لم يفعل ولم يعطيني ولادرهما واحد ثم عدت إلى العمل مجدد ومزلت مريض وأعمل واتعب 😪
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يضيف تعليقاً