امرأة تلاحق شاب لممارسة الرديلة
تعرفة علي فتاة في واتساپ ومع مرور الايام إلتقية بها فإكتشفة بانها اكبر مني سن فتجاهلتها ٠
ولان صارة تبحة عني في كل مكان تتخيله وتدعي باني نصبة عليها ٠
وفي الآاون الأخيرة علمة بمكان اقامتي وبدأة ببتزازي لتشوه صمعتي مع عائلتي٠
غريب هذا الزمن. انقلبت الموازين رأسا على عقب.
في القديم كان الرجل ( الذكر) يتبجح بمغامراته ليعرف الناس أنه فحل من الفحول.
وكانت المرأة ( الأنثى) تتستر عليها خوفا من الفضيحة، والأن في نازلتك أصبح الرجل خائفا من الفضيحة والمرأة مستعدة لفضح كل شيء ولو بالكذب.
يا أخي، لا تحمل هما لهذه الأكاذيب، وإن جاءت وقالت ما ذكرت في توضيحك ووبخها وتبرأ منها وأشهد عليها الجيران وانس الأمر ولا تلق له بالا.
حتى القانون لا اجد فيه ما يزجر مثل هذا الفعل، لأنها لم تصل بعد إلى درجة ارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون.
لذلك أنصحك بأن تنسى الأمر ولا تلق له بالان اللهم إذا رفعت بك شكاية واتهمتك بما ليس فيك آنذاك لكل حادث حديث.
اشكرك اخي الكريم ٠
اللهم اهدِنا فيمَن هَديْت و عافِنا فيمَن عافيْت و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت
وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْت فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت وَلَكَ الشُّكرُ عَلى
ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ اليك وَنُؤمِنُ
بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه أَنتَ الغَنِيُّ ونحَنُ الفُقَراءُ اليك أَنتَ الوَكيلُ ونحَنُ
المُتَوَكِّلونَ عَلَيْك *أَنتَ القَوِيُّ ونحَنُ الضُّعفاءُ اليك أَنتَ العَزيزُ ونحَنُ الأَذِلاَّءُ اليك اللّهم يا
واصِل المُنقَطِعين أَوصِلنا اليك اللّهم هَب لنا مِنك عملا صالحاً يُقربُنا اليك اللّهم استُرنا
فوق اللأرضِ وتحت الأرضِ و يوم العرضِ عليك أحسِن وُقوفَنا بين يديك لا تُخزِنا
يوم العرضِ عليك اللّهم أَحسِن عاقِبتَنا في الأُمورِكُلها و أجِرْنا من خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة يا حنَّان
أثلجت صدورنا بهذا الدعاء بارك الله فيك.
تدعي بأنني مارسة معها الرديلة وأقرضتني بعض من المال و٠٠٠٠٠٠
وإلم ألبي رغبتها ستأتي لمكان إقامتي لتصرد عليهم الأكاديم،و لتشويه صورتي مع العائلة والجران
وهل يستطيع القانون ردعها