شكاية ضد بائع هواتف
بتاريخ 25 ماي 2026، التقيت بالمشتكى به بائع الهواتف (بدر) بالحي المحمدي بعد اتفاق مسبق عبر منصة التواصل الاجتماعي والواتساب من أجل إجراء عملية مقايضة هاتف ذكي. حيث سلمته هاتفي من نوع (iPhone 15 Pro) مع علبته الأصلية (تم تقييمه بمبلغ 5700 درهم)، بالإضافة إلى مبلغ مالي نقدي قدره 1400 درهم، مقابل الحصول على هاتف من نوع (iPhone 15 Pro Max).وحيث إن المشتكى به، (بدر)، أكد وجزم لي بشكل صريح وقاطع، بأن الهاتف موضوع المقايضة (iPhone 15 Pro Max) هو هاتف أصلي، سليم، ولم يسبق فتحه نهائياً، وبناءً على هذه التأكيدات والضمانات الشفهية والكتابية عبر الرسائل تم تسلم الهاتف المذكور. وحيث إنه فور حيازي للهاتف، توجهت به إلى محل متخصص في صيانة هواتف الآيفون، لتفاجأ بعد الفحص التقني بأن الهاتف سبق فتحه وتغيير بعض قطعه الداخلية، مما ينقص من قيمته المادية ويعرضه لأعطاب مستمرة، وهو الأمر الذي أخفاه المشتكى به عمداً وعن سوء نية بغرض النصب. قمت بالاتصال بالمشتكى به مرارا و تكرارا مدة 10 ايام لمطالبته بحل ودي، فما كان منه في الاخير إلا أن ثار في وجهي بدأ يوجّه إلي عبارات سب وشتم .وحيث إنني عندما واجهته بكوني سألجأ إلى مصالح الشرطة لإنصافي، قام بإرسال تسجيلات صوتية على الواتساب يتضمن اولها سباً وقذفاً بعبارات قدحية فاحشة (سير عند البوليس، عند أي ولد الـ...،).كما أردف المشتكى به في تسجيل آخر عبارة تهديد واستعلاء واضحة قائلاً لي حرفياً: "واش دخول الحمام بحال خروجو؟" "القانون لا يحمي المغفلين " "سير ديكلاري "في إشارة صريحة ومباشرة منه إلى أنه يتحداني أن أسترجع حقّي بالقانون.ورغم ذلك، حاولت مرة اخرى تسوية النزاع بشكل ودي، واقترحت عليه حلاً يحد من الضرر اللاحق بي، إلا أنه رفض الاستجابة من فضلكم ما الحل لدي جميع المعلومات الخاصة به