1 إجابة واحدة
55 مشاهدة

كيف اعرف ان كانت ضدى دعوه فى محكمه الاسره

سئل منذ 10 أيام بواسطة elaggan.abdelwahed
55 مشاهدة

انا مصرى كنت متزوج من مغربيه وعندى منها بنت ولم نتفق فى اسلوب الحياة وتم الطلاق وكنت ابعت لها مصاريف للبنت بشكل دائم وبدون اى دعوه منها ولكن طلبت منى زياده وللأسف مرضت ولم استطع ان ابعث لها الله غالب وكنت أتمنى أن أزور ابنتى والتقى بها فى المغرب ولكن لست مطمئن لها وأخاف انها تكون دعيانى وان يتم سجنى فى المغرب ولذلك اريد ان اعرف ان كان لى قضيه اودعوه ضدى وشكرا جزيلا

تعليق أضف تعليق

إجابة واحدة
مستخدم
السلام عليكم أخي الكريم :

آسف لطلاقك من زوجتك و انفصالكما. أتمنى أن تكون قد شفيت من مرضك, و أن تكون بخير و على خير الآن. جوابي كالآتي :
* إذا رفعت عليك دعوة فسوف تتوصل باستدعاء لحضور الجلسة في المحكمة. عملية التبليغ تتم عن طريق السفارة، و يمكن أن تخذ إل غاية 3 أشهر للتوصل بالإستدعاء في مصر (أو أي دولة أنت مقيم فيها)
* إذا لم تتوصل بشيء فهذا معناه إما أنها لم ترفع دعوة من الأساس، أو أنها رفع دعوة منذ مدة وجيزة.

>>>>> الآن فلنفترض أن امرأة مغربية رفعت دعوة للنفقة على طليقها المغربي. كيف تسير الأمور؟
* أولا يجب استدعاء هذا الرجل لسماع أقواله فيما تدعيه طليقته. و لا يحاكم غيابيا. إلا إذا وجه له الإستدعاء تلاث مرات و تخلف عن الحضور.
* ثانيا لا يمكن إدانته من جلسة واحدة. بل يترك له القاضي الفرصة لتحضير ما يدافع به عن نفسه.
* إذا أقر الأب (أو الطليق) بتوقفه ن دفع نفقة أبناءه. فيجب عليه أن يقدم سببا مقنعا لذلك التوقف.
* إذا حالت قوة قاهرة دون أداءه لواجباته تجاه ابناءه. يمكنه أن يطلب مهلة من القاضي لتدبير أموره بالشكل الذي يسمح له بالوفاء بواجباته من حيث النفقة على أبناه.
* عادة ما يأذن القاضي للأب بمهلة (تلاثة أشهر و أحيانا أكثر). إذا لم تتحسن ظروف الرجل، يمكن أن يمهله القاضي مهلة ثانية و ثالثة (ليس تهاونا في حقوق الأبناء بل لأن القاضي يعلم أن دخول الرجل للسجن سيزيد الطين بلة و لن يحل المشكل)
* هذه المهلة تكون للشخص الجاد و المسؤول، الذي يشرح الأسباب القوية التي منعته من النفقة على فلذة كبده. أما المهمل الذي لا يقدر المسؤولية فلا يحظي بنفس التساهل. و القاضي ليس غبيا، يستطيع التمييز بينهما بفطنته.
* المهم أن القضية تأخذ مسارها و وقتها (الطويل مع الأسف). و يحكم على الأب بدفع نفقة شهرية للأم لتنفق منها على أبناءه. و لا يحكم بالسجن إلا بعد جلسات متعددة، بعد أن يكون القاضي استنفذ كل إمكانيات التسامح الممكنة، و كل المهل. و يكون الأب قد استنفذ رصيده من الأعذار.
* و بناء عليه فإن دخول السجن بسبب النفقة أمر ممكن. لكنه نادر الحدوث. فعموما الأب يتدارك أمره خلال المهلة التي يمنحها له القاضي.
* و القاضي بدوره يعلم أن تحمل نفقات الأبناء، لا يحتاج إلى مر قضائي، بل هو شيء فطري يقوم به الرجل تلقائيا دون إكراه. (الحالات التي يحكم عليها بالسجن نادرة، مثل شخص مبتلى بالقمار، أو مدمن خمر أو ما شابه)


>>>>> في حالتك أنت ماذا يمكن أن يحدث :
* إذا لم تكن قد توصلت بأي شيء. فهذا معناه أن الأم لم ترفع عليك الدعوة. و هذا ما أرجحه. أما إذا كانت قد فعلت، فلا داعي للتوجس. بل أنصحك بحل المسألة معها بشكل ودي. في النهاية احتمال السجن ضئيل و ليس شيء فوري، بل يكون مثل الكي، هو آخر الدواء. لكن وقوفك أمام المحكمة لأجل عدم الإنفاق على إبنتك يقلل من قيمتك أمام نفسك و أمام الآخرين.
* فيما يخص زيارتك لابنتك. فهو حق لك و واجب عليك في الآن ذاته. فمن حقك زيارتها و الإستمتاع بوقت كاف معها. و أيضا من واجبك تحسيسها أن لها أبا يسأل فيها و يطمإن على أحوالها و يأتي من بعيد لرؤيتها. هذا يشعرها بالأمان، و هو جزء من الرعاية الأبوية الضرورية للنمو السليم.
* إذا كان الأب لم يؤد واجب النفقة على الإبن لظرف قاهر. فهذا ليس سببا لعدم أداء واجب آخر هو الزيارة. و لا يجوز للأم حرمانه من رؤية بنته بدعوى أنه لم ينفق عليها. فلا يمكن التعامل بمبدإ هذه بتلك. فهذان أمران منفصلان يعالج كل منهما على حدة.
* إذهب و زر ابنتك و اطمئن على أحوالها و لا تخش شيئا.

هذا ما أراه و الله أعلم
و في الختام تحياتي لك. و دعواتي أن تتحسن أحوالك و لا تضطر لأي شيء مما سبق.
منذ 10 أيام (معدّل: منذ 8 أيام)
10 تصفيقات

تعليق

موقع محكمتي لا يضمن صحة هذه الإجابة. الموقع فقط يضمن الإجابات من الأعضاء المعتمدين بعلامة 

إحصاءات

محكمتي في أرقام


60.2k
استشارة

23.7k
إجابة

103.2k
مستخدم

26.9k
تعليق